وقال عديّ بن الرقاع العاملي، ويقال البعيث اليشكري:
ونحن قتلنا ابن الحواريّ مصعبا … أخا أسد والمذحجي اليمانيا
ومرّت عقاب الموت قصدا بمسلم … فأهوت له ظفرا فأصبح ثاويا (¬١)
يعني مسلم بن عمرو الباهلي.
ولعديّ بن الرقاع قصيدته التي يقول.
لعمري لقد أصحرت خيلنا … بأكناف دجلة للمصعب
إذا شئت نازلت مستقدما … إلى الموت كالجمل الأجرب
فمن يك منّا يكن آمنا … ومن يك من غيرنا يهرب (¬٢)
وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات:
لقد أورث المصرين خزيا وذلّة … قتيل بدير الجاثليق مقيم
فما قاتلت في الله بكر بن وائل … ولا صبرت عند اللقاء تميم (¬٣)
في أبيات.
وقال ابن قيس أيضا:
إنّ الرزيّة يوم مسكن … والمصيبة والفجيعة
بابن الحواريّ الذي … لم يعده يوم الوقيعه
يا لهفتي لو أنّ لي … بالدير يوم الدير شيعه (¬٤)