Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 7, halaman 97

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني
  3. خبر مصعب بن الزبير بن العوام ومقتله

وقال الأقيشر الأسدي:

حمى أنفه أن يقبل الضيم مصعب … فمات كريما لم تذمّ خلائفه

ولو شاء أعطى الضيم من رام هضمة … فعاش ملوما في الرجال طرائقه

ولكن مضى والموت يبرق خاله … يساوره مرّا ومرّا يعانقه

تولّى كريما لم تنله مذلّة … ولم يك رغدا تطّبيه نمارقه (¬١)

وقال عرفجة بن شريك أحد بني قيس بن ثعلبة

ما لابن مروان أعمى الله ناظره … ولا أصاب رغيبات ولا نفلا

يرجو الفلاح ابن مروان وقد قتلت … خيل ابن مروان خرقا ماجدا بطلا

يا بن الحواريّ كم من نعمة لكم … لو رام غيركم أمثالها شغلا

حملتم فحملتم كلّ معضلة … إنّ الكريم إذا حمّلته احتملا

وقال الحارث بن خالد المخزومي:

هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم … حتّى تموتوا كما ماتت بنو أسد

وقال سويد بن منجوف السدوسي من أهل البصرة يحذّر مصعبا غدر أهل الكوفة:

ألا أبلغ مصعبا عنّي رسولا … ولن تلقى النصيح بكلّ واد

تعلّم أنّ أكثر من تناجي … وإن أذنيتهم فهم الأعادي

وقال الأقيشر في أبيات له، ويقال: ابن الزبير:

من كان أمسى خائنا لأميره … فما خان إبراهيم في الحرب مصعبا (¬٢)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 7، ص 97 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.