Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 75

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان

عبد الملك عن قنسرين فلما مات عبد الملك استعمل الوليد على عمل محمد:

مسلمة بن عبد الملك، فأضرّ مسلمة بمحمد، فدخل محمد على الوليد ومعه ابنه مروان يتوكأ عليه، فقال: إن أخي عبد الملك كان يصلني ويشركني في سلطانه حتى ذهب لسبيله، وقد بلغت من السن ما ترى وأنا لك بمنزلة الوالد، فطأطأ الوليد ثم تمثل:

إن تصبرا فالصّبر خير مغبّة … وإن تجزعا فالأمر ما تريان

فقام محمد وهو يتمثل:

فإن جزعنا فمثل الشّر أجزعنا … وإن صبرنا فإنّا معشر صبر

ثم انصرف إلى الرها (¬١)، فأقام بها حتى مات.

المدائني عن أسامة بن زيد عن سعيد بن إبراهيم قال: قيل لسعيد بن المسيب: إن ابن شهاب حدث الوليد عن قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي ﷺ أنه قال: «لا ينبغي للخليفة أن يناشد»، فقال ابن المسيب:

لعنة الله على ابن شهاب، إن كان حدث بهذا، لقد أعظم الدنيا. أيحدّث الوليد بمثل هذا وهو يعرف الوليد؟. ويحه أما سمع قول أخي بني كعب حين قال:

لا همّ إنّي ناشد محمّدا … حلف أبينا وأبيه الأتلدا

أفيناشد رسول الله ﷺ ولا يناشد الخليفة؟.

المدائني قال: قال أسيلم بن الأخيف للوليد قبل أن يلي: إذا ظننت ظنا فلا تحقّقه، وإذا سألت الرجال فاسألهم عما تعلم، فإنهم إذا رأوا سرعة

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 75 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.