Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 76

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان

فهمك ظنّوا أنك فيما لا تعلم على حسب ذلك، وأقلّ الكلام يقلّ لحنك.

وكان الوليد لحّانا.

المدائني عن عامر بن عبد الأعلى قال: حدث الوليد أنه جمع بين هند بنت الحسن الإيادي، ويقال العمليقي وبين جمعة بنت عابس الإيادي، فقيل لجمعة: أيّ الرجال أحب إليك؟. قالت: «الغليظ الكبد، الظاهر الجلد، الشديد الجذب بالمسد».

ثم قيل لهند: أيّ الرجال أحبّ إليك؟ قالت: «القريب الأمد، الواسع البلد، الذي يوفد إليه ولا يفد»، فقال الوليد: من هذا الرجل؟ فقال له هاشم بن عبد الأعلى الفزاري: أنت يا أمير المؤمنين.

قالوا: وكتب الوليد بن عبد الملك - ويقال سليمان - إلى عثمان بن حيّان المرّي، وهو عامله على المدينة يأمره أن يحصي المخنثين قبله، فصحّف الكاتب فقرأ: اخص المخنثين فخصى عدة منهم فيهم الدلال، فقال:

الآن تمّ لي الخنث.

المدائني عن شراحيل بن علي قال: أمر الوليد وهو على المنبر بقراءة كتاب جاءه من الحجاج يذكر فيه طاعته ونصيحته ويقول: «إني أرجو بصدق نيتي وخلوصها لأمير المؤمنين شفاعته لي». فقال أبو معتمر الحمصي: مقادي أمير المؤمنين ينجو بنفسه.

قالوا: خرج الحجاج من العراق حاجا أو معتمرا، فمر بالمدينة وعليها عمر بن عبد العزيز فقال: كيف أميركم؟ فأثنوا عليه خيرا. فقال:

كيف هيبتكم له مع ما تذكرون من حسن سيرته؟ قالوا: ما نقدر أن نملأ عيوننا منه إذا جالسناه. قال: فما عقوبته؟. قالوا: ما بين الخمس عشرة

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 76 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.