Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 124

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثاني: أعمال القلوب بين السلف والمخالفين لهم
  3. المبحث الثالث: مجمل الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب

المبحث الثالث:

مجمل الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب

يذكر شيخ الإسلام عليه رحمة الله أن سبب ضلال هذه الفرق هو تنكُّبها للحق وعدم أخذه من مصدريه الكتاب والسنة، والبعد عن منهج السلف الصالح ﵏، فيقول عن هذه الفرق التي ضلت: "وقد عدلت المرجئة في هذا الأصل عن بيان الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان، واعتمدوا على رأيهم، وعلى ما تأولوه بفهمهم اللغة، وهذه طريقة أهل البدع؛ ولهذا كان الإمام أحمد يقول: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس (¬١).

ولهذا تجد المعتزلة والمرجئة والرافضة وغيرهم من أهل البدع يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم وما تأولوه من اللغة، ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث النبي ﷺ والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، فلا يعتمدون لا على السنة ولا على إجماع السلف وآثارهم؛ وإنما يعتمدون على العقل واللغة، وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة والحديث وآثار السلف، وإنما يعتمدون على كتب الأدب وكتب الكلام التي وضعتها رؤوسهم .. يتأولون القرآن برأيهم وفهمهم بلا آثار عن النبي ﷺ وأصحابه .. وإذا تدبرت حججهم وجدت دعاوى لا يقوم عليها دليل" (¬٢).

ومجمل الرد على فرق المرجئة في إخراجهم للأعمال من مسمى الإيمان في النقاط الآتية:

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 124 (SanadKitab #978, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.