Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 125

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الثاني: أعمال القلوب بين السلف والمخالفين لهم
  3. المبحث الثالث: مجمل الرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب
  4. ثانيا: وهؤلاء جميعا وقعوا في الانحراف في مسمى الإيمان بسبب شبهة اشتركوا فيها جميعا

أولًا: قولهم: إن الإيمان هو ما في القلب من المعرفة والتصديق فقط دون الأعمال:

ويرد عليهم بأن هذا مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بأن الإيمان اعتقاد القلب وعمله، وقول باللسان، وعمل بالجوارح (¬١).

وقد مرت الأدلة في أول المبحث على إثبات ذلك وذكر إجماع الأمة عليه (¬٢)، وهذه الأدلة الكثيرة في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ التي حفلت بها دواوين السنة، وكذلك أقوال السلف ﵏ في الرد على هذه الشبهة، بعض ذلك يكفي من يريد الحق في بطلان هذا القول، فكيف وقد اجتمع هذا الحشد من الأدلة وأقوال السلف في فهمها وإجماعهم على ذلك؟! قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [المائدة: ٤١].

ثانيًا: وهؤلاء جميعًا (¬٣) وقعوا في الانحراف في مسمى الإيمان بسبب شبهة اشتركوا فيها جميعًا، وهي أن الإيمان شيء واحد لا يتبعّض ولا يتجزأ، إما يبقى كله أو يذهب كله، وأنه لا يمكن أن يجتمع في الإنسان إيمان وكفر (¬٤).

قال شيخ الإسلام في بيان سبب نزاع هذه الفرق والرد عليها: "وأصل نزاع هذه الفرق في الإيمان من الخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية وغيرهم أنهم جعلوا الإيمان شيئًا واحدًا إذا زال بعضه زال جميعه، وإذا ثبت بعضه ثبت جميعه، فلم يقولوا بذهاب بعضه وبقاء بعضه، كما قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﵎: «أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ» (¬٥) " (¬٦).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 125 (SanadKitab #978, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.