ثالثًا: أقوال العلماء في الورع:
عن عمر ﵁ قال: "بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح" (¬١).
وقال ﵁: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله ﷿ " (¬٢).
وقال حسان بن أبي سنان (¬٣) ﵀: "ما شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه" (¬٤).
وعلق ابن رجب ﵀ على مقولة حسان فقال: "وهذا إنما يسهل على مثل حسان ﵀" (¬٥).
وقال الشافعي ﵀: "أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف" (¬٦).
وعن الضحاك (¬٧) قال: "لقد رأيتنا وما يتعلم بعضنا من بعض، إلا الورع" (¬٨).