وعن الحسن البصري ﵀ قال: "أفضل العبادة التفكر والورع" (¬١).
قال الفضيل بن عياض ﵀ عن الورع: "اجتناب المحارم" (¬٢).
وقال الفضيل أيضًا: "أشد الورع في اللسان"، وأثر هذا عن عبد الله بن المبارك (¬٣) عليه رحمة الله (¬٤).
وعن طاووس (¬٥) ﵀ قال: "مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وساقها كذا وكذا، وورقها كذا شيء سماه، وثمرها الورع لا خير في شجرة، لا ثمر لها، ولا خير في إنسان، لا ورع له" (¬٦).
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 254 (SanadKitab #978, hlm. urut 254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.