Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 261

  1. الباب الثاني: نماذج من أعمال القلوب المؤثرة على الداعية ودعوته، مع ذكر أمثلة تطبيقية من حياة دعاة السلف
  2. الفصل الثاني: أمثلة وتطبيقات على بعض دعاة علماء السلف وأثر عمل القلب عليهم وعلى دعوتهم
  3. المبحث الأول: مواقف من حياة الإمام أحمد عليه رحمة الله يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته

ويقول ابن الجوزي ﵀: "وقد كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر إلى سمته وهديه، لا لاقتباس علمه، وذلك أن ثمرة علمه هديه وسمته" (¬١).

إن النظر إلى سمت العالم وأدبه وأخلاقه مما يعين على الاقتداء والانتفاع بعلمه، وهو منهج سار عليه السلف، ودونك هذه المواقف:

قال ابن الماجشون: "إن رؤية محمد بن المنكدر لتنفعني في ديني" (¬٢).

وقال أبو زرعة الرازي: "سمعت أبا جعفر الجمال يقول: أتينا وكيعاً، فخرج بعد ساعة وعليه ثياب مغسولة، فلما بصرنا به، فزعنا من النور الذي رأيناه يتلألأ من وجهه، فقال رجل بجنبي: أهذا ملك؟! فتعجبنا من ذلك النور" (¬٣).

أما خبر الإمام أحمد ﵀ في هديه وسمته الحسن فأمره في ذلك عجب، ودونك شيئًا من خبره:

يقول محمد بن مسلم ﵀: "كنا نهاب أن نردَّ أحمد بن حنبل في الشيء أو نحاجه في شيء من الأشياء، يعني لجلالته ولهيبة الإسلام الذي رزقه" (¬٤).

ويروي ابن الجوزي (¬٥) ﵀ فيقول: "كان يجتمع في مجلس أحمد زهاء خمسة آلاف أو يزيدون، نحو خمس مائة يكتبون، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 261 (SanadKitab #978, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.