وربما البعض ممن يحضرون مجالس العلم هدفهم من ذلك رؤية هدي العالم وخُلُقِه كما يذكر ابن الجوزي عن أبي بكر بن المُطَّوِّعِيِّ (¬٢) يقول: "اختلفت إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل ثنتي عشرة سنة وهو يقرأ المسند على أولاده، ما كتبت منه حديثًا واحدًا؛ إنما كنت أنظر إلى هديه وأخلاقه وآدابه" (¬٣).
وكان الإمام ﵀ يشبه في هديه وسمته ودَلِّه (¬٤) الصحابيَّ الجليل ابن مسعود ﵁.
قال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (¬٥): "يقال: لم يكن أحد من الصحابة أشبه هديًا وسمتًا ودلًّا من ابن مسعود بالنبي ﷺ، وكان أشبه الناس به علقمة (¬٦)، وكان أشبه
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 262 (SanadKitab #978, hlm. urut 262)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.