الناس بعلقمة إبراهيم (¬١)، وكان أشبههم بإبراهيم منصور بن المعتمر (¬٢)، وأشبه الناس به سفيان الثوري (¬٣)، وأشبه الناس به وكيع (¬٤)، وأشبه الناس بوكيع -فيما قاله محمد بن يونس الجمال (¬٥) - أحمد بن حنبل" (¬٦).
والنظر في حياة العالم ومواقفه لأخذ العظة والعبرة مطلب تربوي ملح، ولا شك ولا ريب أن للإمام أحمد ﵀ شخصية فذة فريدة، وقد جمع قدرًا وافرًا من مكامن القدوة في حياته، وفي هذا المطلب سيدور الحديث عن هذه الشخصية في أبرز
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 263 (SanadKitab #978, hlm. urut 263)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.