Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 290

  1. الباب الثاني: نماذج من أعمال القلوب المؤثرة على الداعية ودعوته، مع ذكر أمثلة تطبيقية من حياة دعاة السلف
  2. الفصل الثاني: أمثلة وتطبيقات على بعض دعاة علماء السلف وأثر عمل القلب عليهم وعلى دعوتهم
  3. المبحث الثاني: مواقف من حياة الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته
  4. المطلب الثاني: ورعه وزهده في الدنيا وتعلق القلب بالآخرة، وكثرة ذكره وعبادته
  5. الفرع الأول: ورعه وزهده وتعلق القلب بالآخرة

وهكذا كان شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، مجتنبًا الترفه في المعاش، وتطلب الملاذ، فما أحلاه من أدب.

- ولما سافر رحمه الله تعالى إلى مصر سنة ٧٠٠ هـ نزل عند عم تلميذه ابن فضل الله العُمَري (¬١)، وكان سفره للحض على الجهاد، فَرُتِّبَ له مرتب وأعطيات، فلم يقبل منها شيئًا.

فهل يعتبر من ابتلوا بالتسوّل على مستوى رفيع، ويتنمَّر على معارفه وإخوانه، والرفعاء منهم يعلمون أنه في الظاهر مطاع متبوع، وهو في الباطن عبد تابع ذليل مطيع. على أن الأرض لا تخلو من المتأسِّين بالصالحين، الذين تجردوا من هذه الحظوظ" (¬٢).

وينقل ابن القيم عن شيخه هذه الكلمات التي تدل على ثبات قلبه وشدة تعلقه بربه وبالدار الآخرة: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟! أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني؛ إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.

وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلت ملء هذه القاعة ذهبًا ما عدل عندي

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 290 (SanadKitab #978, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.