Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 316

  1. الباب الثاني: نماذج من أعمال القلوب المؤثرة على الداعية ودعوته، مع ذكر أمثلة تطبيقية من حياة دعاة السلف
  2. الفصل الثاني: أمثلة وتطبيقات على بعض دعاة علماء السلف وأثر عمل القلب عليهم وعلى دعوتهم
  3. المبحث الثالث: مواقف من حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله يظهر فيها أثر أعمال القلوب عليه وعلى دعوته
  4. المطلب الثاني: أثر عمل القلب على ثبات الإمام محمد بن عبد الوهاب على عقيدة السلف، وصبره على ما لقيه في سبيل دعوته

بعض الفاسدين كادوا أن يقتلوه لولا أن حماه الله ببعض جيران الشيخ، لما رأوهم يتسورون عليه يريدون قتله، فصاحوا بهم ففروا، فاضطر الشيخ إلى الخروج إلى بلدة العيينة (¬١).

ولما نزل الشيخ على ابن معمر أمير العيينة ورحب به وبدعوته قام الشيخ بما يجب عليه من إنكار المنكر بلسانه ويده، وإزالة مظاهر الشرك، وتعاون معه على ذلك ابن معمر، ولما ظهر أمره سعى أعداؤه إلى تأليب الحكام عليه، فأرسل حاكم الأحساء الذي كان يتبع له ابن معمر أن يقتل الشيخ أو يخرجه من العيينة، وهدده بقطع المعونة عنه، فرضخ ابن معمر له، وأمر الشيخ بالخروج، كما سبقت الإشارة إلى ذلك (¬٢)، فخرج الشيخ وحيدًا فريدًا لا يملك من الدنيا شيئًا إلا مروحة خوص (¬٣) في يده، وفي قلبه ثقة بموعود الله ونصره له، قوي ثابت على مبدئه، يبحث عن مكان آخر ينشر فيه دعوته، لسانه لا يفتر عن ذكر الله والابتهال إليه أن يجعل له مخرجًا وفرجًا لدعوته (¬٤).

وفي هذه المواقف الصعبة التي يسقط فيها أصحاب القلوب الضعيفة، وفي المقابل يظهر أثر عمل القلب في ثبات العبد على الحق والصبر على الأذى في سبيل الله، مع اليقين التام بنصر الله وظهور الحق، وهذا ما كان عليه الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀، فكلّما سُدَّ في وجهه باب فتح الله له بابًا آخر، على رغم ما يواجهه من حرب من القريب والبعيد، وما زاده ذلك إلا إصرارًا على القيام بالدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك أينما حل ورحل، وما ذلك إلا من توفيق الله له.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 316 (SanadKitab #978, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.