وقال القرطبي: "وقرأ ابن كثير (¬١) وأبو عمرو (¬٢) وابن عامر (¬٣): ﴿الْمُخْلِصِينَ﴾ بكسر اللام، وتأويلُها: الذين أخلصوا طاعة الله. وقرأ الباقون بفتح اللام، وتأويلها: الذين أخلصهم الله لرسالته، وقد كان يوسف ﷺ بهاتين الصفتين؛ لأنه كان مخلِصًا في طاعة الله تعالى، مستخلَصًا لرسالة الله تعالى" (¬٤).
وكذلك الدعاة إلى الله تعالى يحميهم الله بإخلاصهم من شر شياطين الإنس والجن، ومن الفتن، وبقدر ما يحدث من خلل عند الداعية في إخلاصه يتسلَّط عليه الشيطان وحزبه.
٤ - نقاء القلب من الحقد والغل (¬٥) والخيانة:
إذا سلمت مقاصد الداعية وخلصت النيات لله، أثر ذلك على قلبه في سلامته ونقائه من الغل، وما يترتب عليه من أمراض تعوق الداعية عن التأثير فيمن يدعوهم،
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 328 (SanadKitab #978, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.