Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 412

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث السابع: الزهد في الدنيا وتعلق القلب بالآخرة
  4. المطلب الرابع: تنبيهات مهمة حول علاقة المسلم بالدنيا من خلال الميزان الشرعي الصحيح
  5. المسألة الثانية عشرة: الزهد الذي على منهج السلف وعباراتهم في معناه

الشافعي ﵀ بإمامته في ثمانية أشياء أحدها الزهد" (¬١).

وقال سفيان الثوري: "الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ، ولا بلبس العباء" (¬٢).

وفسره الفضيل بن عياض ﵀ بالقناعة (¬٣).

قال شيخ الإسلام ﵀ في تعريف الزهد: "وإن الزهد هو عما لا ينفع؛ إما لانتفاء نفعه، أو لكونه مرجوحًا؛ لأنه مفوت لما هو أنفع منه، أو محصل لما يربو ضرره على نفعه، وأما المنافع الخالصة أو الراجحة فالزهد فيها حمق" (¬٤).

وعلق ابن القيم ﵀ على كلام شيخه بقوله: "هذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد وأجمعها" (¬٥).

وأعظم الزهد: الزهد في الحرام، وعلى رأسه الشرك، ويليه بقية الكبائر، ثم الصغائر، ثم ترك الفضول من المباحات التي تحول بينك وبين أداء الحقوق.

وذكر ابن رجب ﵀ أن الزهد عند السلف له أقسام، فيقول: "وقد قسم كثير من السلف الزهد أقسامًا: فمنهم من قال: أفضل الزهد الزهد في الشرك، وفي عبادة ما عبد من دون الله، ثم الزهد في الحرام كله من المعاصي، ثم الزهد في الحلال، وهو أقل أقسام الزهد، فالقسمان الأولان من هذا الزهد كلاهما واجب، والثالث ليس بواجب، فإن أعظم الواجبات الزهد في الشرك، ثم في المعاصي كلها.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 412 (SanadKitab #978, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.