وحقيقة الأمر أن الدعوة إلى الله تعالى إنما تؤتى من قبل أصاحبها، ويؤتى الداعية من قبل قلبه وضعف إيمانه، وطمأنينته بغير الحق الذي معه، فإذا حصل الخلل في أعمال القلوب، ضعفت طمأنينة القلب بما معه من الحق، وفي المقابل يسلط الله أهل الباطل عليه عقوبة له، وبالتالي يضعف دفاعه عن الحق بسبب ضعف قلبه، فيصير فتنة لكل مفتون، نسأل الله العافية والسلامة.
Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي
Baca halaman 422
Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 422 (SanadKitab #978, hlm. urut 422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.