Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 448

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الأول: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه
  3. المبحث الحادي عشر: الثبات
  4. المطلب الثاني: يثبته الله على المنهج الحق في دعوته إلى الله تعالى، ويحميه من الانحراف عنه
  5. المسألة الثامنة: الرجوع إلى النصوص الواردة في مسألة معينة، وعدم الاقتصار على بعضها دون البعض الآخر

وقال ﵀ إضافة إلى ما سبق: "وبعد هذا نأمر بحفظ السنن عن رسول الله ﷺ، وسنن أصحابه ﵃، والتابعين لهم بإحسان، وقول أئمة المسلمين مثل مالك بن أنس، والأوزاعي (¬١)، وسفيان الثوري، وابن المبارك وأمثالهم، والشافعي ﵁ وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام (¬٢)، ومن كان على طريقة هؤلاء من العلماء، وينبذ من سواهم، ولا نناظر، ولا نجادل ولا نخاصم، وإذا لقي صاحب بدعة في طريق أخذ في غيره، وإن حضر مجلسًا هو فيه قام عنه، هكذا أدبنا من مضى من سلفنا" (¬٣).

المسألة السابعة: لم يكونوا يتلقَّون النصوص ومعهم أصول عقلية يحاكمون النصوص إليها، كما فعل الفلاسفة والمعتزلة وأهل الكلام الذين وضعوا أصولًا عقلية، ثم لما جاءوا إلى القرآن والسنة وما فيهما من دلالات في الاعتقاد، نظروا فما وجدوه موافقًا لتلك الأصول العقلية أخذوا به، وما وجدوه مخالفًا لشيء منها أولوه أو أنكروا الاحتجاج به.

المسألة الثامنة: الرجوع إلى النصوص الواردة في مسألة معينة، وعدم الاقتصار على بعضها دون البعض الآخر، وهذا ناشئ من أنهم لا يفرِّقون بين النصوص، وليس لديهم أصول عقلية متقررة سلفًا عندهم، ليأخذوا من النصوص ما وافقها ويدعوا ما خالفها، كما وقع فيه أهل الأهواء كلهم.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 448 (SanadKitab #978, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.