Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 518

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة
  4. توطئة

المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة

توطئة:

مر في المبحث السابق الكلام عن البصيرة في الدعوة إلى الله وأثرها على الداعية ودعوته، والحكمة لها علاقة وثيقة بالبصيرة لارتباط ما بينهما؛ لأن الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى دليل على البصيرة.

ومن توفيق الله تعالى للداعية الذي اجتهد في تحقيق أعمال القلوب أن يرزقه الله مع البصيرة الحكمة في دعوته، قال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩]، قال السعدي ﵀: "لما أمر تعالى بهذه الأوامر العظيمة المشتملة على الأسرار والحكم، وكان ذلك لا يحصل لكل أحد، بل لمن منَّ عليه وآتاه الله الحكمة، وهي العلم النافع والعمل الصالح ومعرفة أسرار الشرائع وحكمها، وإن من آتاه الله الحكمة فقد آتاه خيرًا كثيرًا، وأي خير أعظم من خير فيه سعادة الدارين والنجاة من شقاوتهما؟! وفيه التخصيص بهذا الفضل وكونه من ورثة الأنبياء، فكمال العبد متوقف على الحكمة، إذ كماله بتكميل قوتيه العلمية والعملية، فتكميل قوته العلمية بمعرفة الحق ومعرفة المقصود به، وتكميل قوته العملية بالعمل بالخير وترك الشر، وبذلك يتمكن من الإصابة بالقول والعمل وتنزيل الأمور منازلها في نفسه وفي غيره، وبدون ذلك لا يمكنه ذلك" (¬١).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 518 (SanadKitab #978, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.