Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 520

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة
  4. المطلب الأول: معنى الحكمة.

١ - يرى الإمام ابن جرير ﵀ أن الحكمة: "الإصابة في القول والفعل" (¬١).

٢ - وقال القرطبي ﵀ في معنى الحكمة: "وأصل الحكمة: ما يمتنع به من السفه، فقيل للعلم: حكمة؛ لأنه يمتنع به، وبه يعلم الامتناع من السفه، وهو كل فعل قبيح" (¬٢).

٣ - وقال شيخ الإسلام ﵀: "وأما الحكمة في القرآن فهي: معرفة الحق وقوله والعمل به" (¬٣).

٤ - وقال ابن القيم ﵀: "وأحسن ما قيل في الحكمة قول مجاهد ومالك: إنها معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل. وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن، والفقه في شرائع الإسلام وحقائق الإيمان" (¬٤).

٥ - ومنهم من عرفها بوضع الشيء في موضعه (¬٥).

٦ - ومن التعاريف الحسنة للحكمة ما قاله ابن القيم ﵀: "الحكمة: فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي" (¬٦).

٧ - وعرفها الشيخ ابن عثيمين ﵀: "إتقان الأمور وإحكامها بأن تنزل الأمور منازلها، وتوضع في مواضعها" (¬٧).

وبناءً على ما سبق يمكن أن أضع تعريفًا للحكمة في الدعوة إلى الله تعالى بأنها: "الفقه في الدين والعمل الذي يورّث إصابة الحق في القول والفعل، وإتقان

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 520 (SanadKitab #978, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.