Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 539

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة
  4. المطلب الرابع: عوائق الحكمة
  5. ٤ - العجلة وعدم ضبط النفس

له وإعانته، بالدعاء والتضرع في أن يلهمه الله الصواب، فمتى قرع هذا الباب فقد قرع باب التوفيق، فعليه أن يوجه قلبه ونظره إلى منبع الهدى والرشد والصواب إلى النصوص من القرآن والسنة وآثار الصحابة، فيستفرغ وسعه في تعرف حكم تلك النازلة منها، فإن ظفر بذلك أخبر به، وإن اشتبه عليه بادر إلى التوبة والاستغفار والإكثار من ذكر الله، فإن العلم نور الله يقذفه في قلب عبده، والهوى والمعصية رياح تعصف بذلك النور، فتطفئه أو تكاد، ولا بد أن تضعفه (¬١).

ويقول ابن القيم عن شيخه ابن تيمية ﵀: "وشهدت شيخ الإسلام إذا أعيته المسائل واستعصت عليه فر منها إلى التوبة والاستغفار والاستغاثة بالله واللجأ إليه، واستنزال الصواب من عنده، والاستفتاح من خزائن رحمته، فقلما يلبث المدد الإلهي أن يتتابع عليه مدًّا، وتزدلف الفتوحات الإلهية إليه بأيَّتهن يبدأ، ولا ريب أن من وفق لهذا الافتقار علمًا وحالًا، وسار قلبه في ميادينه حقيقة وقصدًا، فقد أعطي حظه من التوفيق، ومن حرمه فقد منع الطريق والرفيق، فمتى أعين مع هذا الافتقار ببذل الجهد في درك الحق، فقد سلك به الصراط المستقيم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم" (¬٢).

٤ - العجلة وعدم ضبط النفس:

إن العجلة وعدم ضبط النفس من الصفات المذمومة التي تتنافى مع حكمة الداعية، وتجر الدعوة إلى مزالق خطره، وفي الغالب تؤدي إلى تصادم الداعية مع الناس؛ ولذا جاء ذم العجلة وأنها من الشيطان، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَان» (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 539 (SanadKitab #978, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.