وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنفذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الحُورِ شَاءَ» (¬١).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ».
وسيأتي مزيد بيان لآفة الاستعجال (¬٢).
٥ - الخلل في فقه الموازنات:
إن الخلل في فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد في التقديم والدرء يعود بآثاره السلبية على الداعية في دعوته، فلا يصيب الحكمة، فتتعثر دعوته، وقد سبق الكلام على هذا (¬٣).
٦ - ضيق الأفق وسطحية التفكير:
وهذه الصفة تتنافى مع حكمة الداعية، بل توقع الداعية في أمور تخل بدعوته، وتمكن للأعداء من التسلط عليه، وصرفه عن المنهج الصحيح في الدعوة، ولذلك