Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 608

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثاني: قسوة القلب وتسلط الشيطان
  4. المطلب الأول: قسوة القلب
  5. أسباب قسوة القلب
  6. ٣ - كثرة الضحك

لغلظها وقساوتها" (¬١).

وقال السعدي ﵀ في بيان معنى قسوة قلوبهم: "قوله: ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ أي: غليظة لا تجدي فيها المواعظ، ولا تنفعها الآيات والنذر، فلا يرغّبهم تشويق، ولا يزعجهم تخويف، وهذا من أعظم العقوبات على العبد، أن يكون قلبه بهذه الصفة التي لا يفيده الهدى والخير إلا شرًّا" (¬٢).

٢ - تعلق القلب بغير الله، فإذا تعلق القلب بغير الله أصابه من الخذلان وقلة التوفيق بقدر ذلك التعلق، ووكله الله إلى نفسه، وضربه بالقسوة عقوبة له.

قال ابن القيم ﵀: "ومن وكل إِلى شيء غير الله فقد فتح له باب الهلاك والعطب، وأغلق عنه باب الفوز والسعادة" (¬٣).

٣ - كثرة الضحك، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» (¬٤).

ومن أعظم العلامات الدالة على موت القلب قسوته العظيمة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 608 (SanadKitab #978, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.