Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 611

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثاني: قسوة القلب وتسلط الشيطان
  4. المطلب الثاني: تسلط الشيطان

اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

وهذه الآية تدل على منة الله على رسوله ﷺ بأن رزقه الله اللين والرحمة، فلو كان فظًّا غليظ القلب لانفض عنه الناس، وتركوا دعوته، وهو مرسل من الله، فكيف بمن عداه؟!

٣ - ضعف تأثيره في الناس، فمواعظه لا تصل إلى القلوب، وتزل عنها كما يزل القطر عن الصفا.

٤ - تسلط الشيطان عليه، وهذا سيأتي تفصيله في المطلب الثاني.

المطلب الثاني: تسلط الشيطان:

ومن مداخل الشيطان التي يتسلط من خلالها على العبد: ضعفه في تحقيق عمل القلب، فضعف الإخلاص مثلًا عند الداعية يفتح الباب لتسلط الشيطان عليه؛ لأن المخلص لا يقدر عليه الشيطان كما أخبر الله عنه، فقال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الحجر: ٣٩، ٤٠]، قال الشوكاني ﵀: " ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ قرأ أهل المدينة وأهل الكوفة بفتح اللام (¬١)، أي: الذين استخلصتهم من العباد. وقرأ الباقون بكسر اللام (¬٢)، أي: الذين أخلصوا لك العبادة فلم يقصدوا بها غيرك" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 611 (SanadKitab #978, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.