Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 626

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الرابع: التطلع إلى الرياسة للمكاسب الدنيوية

المبحث الرابع: التطلع إلى الرياسة للمكاسب الدنيوية

ومن آثار الخلل في تحقيق عمل القلب على الداعية في نفسه: تطلعه إلى الرياسة والمكاسب المادية من خلالها، وهو يدخل في فتنة الشهوات التي سبق الحديث عنها في المبحث السابق.

والتطلع إلى الرياسة وطلبها يفسد على المرء دينه، كما في حديث كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ» (¬١).

وقال ابن رجب ﵀ في شرحه لهذا الحديث: "فهذا مثل عظيم جدًّا ضربه النبي ﷺ لفساد دين المسلم بالحرص على المال والشرف في الدنيا، وأن فساد الدين بذلك ليس بدون فساد الغنم بذئبين جائعين ضاريين باتا في الغنم، وقد غاب عنها رعاؤها ليلًا، فهما يأكلان في الغنم ويفترسان فيها.

ومعلوم أنه لا ينجو من الغنم من إفساد الذئبين المذكورين والحالة هذه إلا قليل، فأخبر النبي ﷺ أن حرص المرء على المال والشرف إفساده لدينه ليس بأقل من إفساد الذئبين لهذه الغنم؛ بل إما أن يكون مساويًا وإما أكثر، يشير إلى أنه لا يسلم من دين المسلم مع حرصه على المال والشرف في الدنيا إلا القليل، كما أنه لا يسلم من الغنم

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 626 (SanadKitab #978, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.