Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 627

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الرابع: التطلع إلى الرياسة للمكاسب الدنيوية

مع إفساد الذئبين المذكورين فيها إلا القليل.

فهذا المثل العظيم يتضمن غاية التحذير من شر الحرص على المال والشرف في الدنيا" (¬١).

وقال الفضيل بن عياض ﵀: "ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغى، وتتبع عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحد بخير" (¬٢).

وقال أبو نعيم ﵀: "والله ما هلك من هلك إلا بحب الرياسة" (¬٣).

وقال سفيان الثوري ﵀: "ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب، فإن نوزع الرئاسة حامى عليها، وعادى" (¬٤).

وقال سعيد بن محمد الحداد (¬٥) ﵀: "ما صد عن الله مثل طلب المحامد، وطلب الرفعة" (¬٦).

وقال ابن قدامة المقدسي ﵀: "اعلم أن من غلب على قلبه حب الجاه صار مقصور الهم على مراعاة الخلق، مشغوفًا بالتردد إليهم، والمرآة لهم، ولا يزال في أقواله وأفعاله ملتفتًا إلى ما يعظم منزلته عندهم، وذلك بذر النفاق، وأصل الفساد؛ لأن كل

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 627 (SanadKitab #978, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.