Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 631

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الخامس: الركون إلى الكفار والظلمة

المبحث الخامس: الركون إلى الكفار والظلمة

ومن مظاهر ضعف أعمال القلوب: ميل القلب إلى الكفار والظلمة والركون إليهم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود: ١١٣].

الركون لغة: الميل إلى الشيء، والسكون إليه (¬١).

وفي الاصطلاح: قال البغوي ﵀: "هو المحبة والميل بالقلب" (¬٢).

وقال القرطبي ﵀ في تعريفه: "الركون: حقيقة الاستناد والاعتماد، والسكون إلى الشيء والرضا به" (¬٣).

وعرفه السعدي ﵀ بقوله: "والمراد بالركون الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم" (¬٤).

وقال ابن جرير ﵀ في معنى الآية: "يقول تعالى ذكره: ولا تميلوا -أيها الناس- إلى قول هؤلاء الذين كفروا بالله، فتقبلوا منهم وترضوا أعمالهم، ﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ بفعلكم ذلك، ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ من ناصر ينصركم وولي يليكم، ﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ يقول: فإنكم إن فعلتم ذلك لم ينصركم الله، بل يخليكم

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 631 (SanadKitab #978, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.