Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 653

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثامن: العجب، والرياء والسمعة، والكبر
  4. المطلب الأول: العجب
  5. ثانيا: حكم العجب

جهلًا أن يعجب بعمله" (¬١).

- وقال أبو وهب المروزي (¬٢) ﵀: "سألت ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: أن، تزدري الناس. فسألته عن العجب، قال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العجب" (¬٣).

- وعن خالد بن يزيد بن معاوية (¬٤) ﵀ قال: "إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا بنفسه، فقد تمت خسارته" (¬٥).

- وكان يحيى بن معاذ ﵀ يقول: "إياكم والعجب؛ فإن العجب مهلكة لأهله، وإن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" (¬٦).

وقيل لعبد الله بن المبارك: ما الذنب الذي لا يغفر؟ قال: "العجب" (¬٧).

ويقصد ابن المبارك ﵀ أن العجب من الكبائر التي لا تغفر إلا بالتوبة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 653 (SanadKitab #978, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.