Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 654

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثامن: العجب، والرياء والسمعة، والكبر
  4. المطلب الأول: العجب
  5. رابعا: خطر العجب على الداعية

ثالثًا: صور من العجب عند الداعية المبتلى به (¬١):

١ - كثرة الحديث عن نفسه ومنجزاته وأعماله الدعوية إما تصريحًا أو تلميحًا.

٢ - حبه ونشاطه في الأعمال التي فيها ظهور أمام الجمهور، وفي المقابل البعد أو الكسل عن الأعمال التي لا يراه فيها الناس؛ لأن الظهور أمام الناس يلبي رغبة العجب التي في نفسه.

٣ - يحب من يقدمه ويثني عليه، وينفر من الذين لا يثنون عليه، ولا يحب النشاط الدعوي في هذه الأماكن التي لا يثنى عليه فيها.

٤ - الضيق والتبرم من النصيحة، والبعد عن الناصحين.

٥ - حبه للتصدر وحرصه عليه قبل أن يتأهل لذلك.

٦ - الفرح بذكر أو سماع عيوب إخوانه من الدعاة؛ مما يؤدي به إلى البحث والتنقيب عن عيوبهم، ونسيان عيوب نفسه، وهو يظن أنه بذلك يظهر قدرته العلمية.

٧ - عدم استشارة أهل العلم، معتدًّا برأيه، ويظن أنه ليس بحاجة إلى استشارة أحد لكمال عقله.

رابعًا: خطر العجب على الداعية:

العجب له خطر عظيم على الداعية في نفسه، وعلى دعوته، ومن ذلك:

١ - نفور الناس منه، ومن دعوته.

٢ - سبب للكبر والغرور والتعالي على الناس.

٣ - سبب للرياء والسمعة.

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 654 (SanadKitab #978, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.