Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 655

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثامن: العجب، والرياء والسمعة، والكبر
  4. المطلب الثاني: الرياء والسمعة
  5. الفرع الأول: الرياء
  6. ثانيا: حكم الرياء

٤ - نسيان الذنوب والتمادي في التقصير، ولا يوفق للتوبة.

٥ - الإصرار على الأخطاء في دعوته، وعدم سماع العلماء الناصحين اعتدادًا برأيه.

٦ - وقد مر في فقرة سابقة في هذا المطلب تحذير السلف من العجب، وبيان خطره، ما يكفي للنفور منه والبعد عنه (¬١).

٧ - سبب للخذلان وقلة التوفيق.

المطلب الثاني: الرياء والسمعة:

وفيه فرعان: الفرع الأول: الرياء، والفرع الثاني: السمعة.

الفرع الأول: الرياء:

أولًا: تعريفه:

الرياء في اللغة: مشتق من الرؤية، وقال ابن فارس ﵀: "وَرَاءَى فُلَانٌ يُرَائِي، وَفَعَلَ ذَلِكَ رِئَاءَ النَّاسِ، وَهُوَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا لِيَرَاهُ النَّاسُ" (¬٢).

وتعريفه في الشرع: وردت له تعاريف كثيرة، ومن أجمعها تعريف ابن حجر ﵀: "إِظْهَارُ الْعِبَادَةِ لِقَصْدِ رُؤْيَةِ النَّاسِ لَهَا، فَيَحْمَدُوا صَاحِبَهَا" (¬٣).

ثانيًا: حكم الرياء:

الرياء من الشرك الأصغر، وهو أيضًا من الشرك الخفي؛ ولذا كان خطره عظيمًا، وشره مستطيرًا، فلا بد من الحذر منه، والانتباه له ولعظيم ضرره.

ومن الأدلة على ذلك:

قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 655 (SanadKitab #978, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.