وقال ابن حبان (¬١) ﵀: "الواجب على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس، مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه، فإن من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنه ولم يتعب قلبه، فكلما اطلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه، وإن من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه، وتعب بدنه، وتعذر عليه ترك عيوب نفسه" (¬٢).
وقال عون بن عبد الله (¬٣) ﵀: "ما أحسب أحدًا تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه" (¬٤).
ويقول الحسن البصري ﵀: "ابن آدم، إنك لن تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان هكذا" (¬٥).
مما أثر عن السلف قولهم: "أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم، ولا في
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 691 (SanadKitab #978, hlm. urut 691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.