Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 692

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الحادي عشر: تتبع العثرات، وتصيد الهفوات، والفرح بزلات الآخرين

الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس" (¬١).

ويقول الفضيل ﵀: "يكون شغلك في نفسك، ولا يكون شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد مُكِرَ بهِ" (¬٢).

وقال السري السقطي (¬٣) ﵀: "ومن علامة الاستدراج العمى عن عيوب النفس" (¬٤).

وقال بكر بن عبد الله المزني (¬٥): "إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مُكِرَ به" (¬٦).

وعن محمد بن سيرين ﵀ قال: "التقي عن الخطائين مشغول، وإن أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس" (¬٧).

ويقول الحسن ﵀: "والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الآكلة (¬٨) في

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 692 (SanadKitab #978, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.