الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس" (¬١).
ويقول الفضيل ﵀: "يكون شغلك في نفسك، ولا يكون شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد مُكِرَ بهِ" (¬٢).
وقال السري السقطي (¬٣) ﵀: "ومن علامة الاستدراج العمى عن عيوب النفس" (¬٤).
وقال بكر بن عبد الله المزني (¬٥): "إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مُكِرَ به" (¬٦).
وعن محمد بن سيرين ﵀ قال: "التقي عن الخطائين مشغول، وإن أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس" (¬٧).
ويقول الحسن ﵀: "والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الآكلة (¬٨) في