Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 697

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثالث عشر: الخذلان وقلة التوفيق

ومن أعظم علامة الخذلان أن لا يثبته الله عند الموت، بسبب ذنوب خفية في القلب وسريرة أسرها بينه وبين الله من خطايا القلوب التي لا يعلمها إلا الله، فيختم له بسوء الخاتمة، ويكله الله في هذه اللحظات العظيمة إلى نفسه وشيطانه، فلا يوفق لقول: لا إله إلا الله؛ ولذا ينبغي على الداعية أن يتفقد قلبه ويتوب إلى الله من ذنوب السرائر التي متى ما أصر عليها العبد ولم يتب منها، فإنها تكون سببًا لهلاكه وسوء خاتمته عند الموت، وسيأتي في نهاية هذا المبحث عند ذكر أسباب الخذلان ذكر الأحاديث في خطر الذنوب، يقول الربيع بن خثيم ﵀ في التحذير من ذنوب السرائر: "السرائرَ السرائرَ اللاتي يخفين من الناس وهن لله بوادٍ، التمسوا دواءهن، وما دواؤهن إلا أن يتوب، ثم لا يعود" (¬١).

وللخذلان وقلة التوفيق أسباب، منها:

١ - تعلق القلب بغير الله، فإن القلب إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى نفسه، وخذل أعظم الخذلان، يقول ابن القيم ﵀: "فأعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت" (¬٢).

٢ - الخلل في النية، يقول ابن القيم ﵀: "فأما النية فهي رأس الأمر وعموده وأساسه وأصله الذي عليه يبنى؛ فإنها روح العمل وقائده وسائقه، والعمل تابع لها يبنى عليها، يصح بصحتها ويفسد بفسادها، وبها يستجلب التوفيق، وبعدمها يحصل الخذلان" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 697 (SanadKitab #978, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.