Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 698

  1. الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب
  2. الفصل الأول: الآثار المترتبة على إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه
  3. المبحث الثالث عشر: الخذلان وقلة التوفيق

٣ - الضعف في التوكل على الله والاستعانة به؛ لأن التوكل على الله والاستعانة به ودعاءَه مما يقوي الداعية وييسر له الأمور.

ومما أثر عن بعض السلف قوله: "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله" (¬١).

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣].

وللداعية نصيب من التوفيق والتأثير بحسب استعانته بالله وتوكله عليه، وكذلك له نصيب من الخذلان والضعف والمهانة والعجز بحسب قلة توكله واستعانته بربه (¬٢).

٤ - اتباع الهوى، قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [ص: ٢٦].

يقول ابن القيم ﵀: "إن اتباع الهوى يغلق عن العبد أبواب التوفيق، ويفتح عليه أبواب الخذلان، فتراه يلهج بأن الله لو وفق لكان كذا وكذا، وقد سد على نفسه طرق التوفيق باتباعه هواه. قال الفضيل بن عياض: من استحوذ عليه الهوى واتباع الشهوات انقطعت عنه موارد التوفيق" (¬٣).

٥ - العجب بالنفس أو بالعمل أو بكثرة الأتباع سبب لخذلان الله للعبد، وأن يكله إلى نفسه فلا ينصره، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ [التوبة: ٢٥].

٦ - التساهل في الذنوب وبالأخص صغائر الذنوب، وعدم التوبة، عن سهل بن سعد ﵁: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ؛ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 698 (SanadKitab #978, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.