Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 96

  1. الباب الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة،
  2. الفصل الأول: أعمال القلوب: مكانتها، تأثرها وأثرها
  3. المبحث الثاني: النصوص من الكتاب والسنة في بيان أثر عمل القلب وتأثره
  4. المطلب الثاني: من نصوص السنة في إثبات أثر عمل القلب
  5. ١ - أثر عمل القلب على صلاح الجسد أو فساده

المطلب الثاني: من نصوص السنة في إثبات أثر عمل القلب:

وقد ورد في السنة ما يبين تأثر عمل القلب بما يعمل صاحبه، وإثبات أثره عليه، ومن ذلك:

١ - أثر عمل القلب على صلاح الجسد أو فساده، ويدل عليه ما رواه النعمان بن بشير ﵁ قال: قال ﷺ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ».

وفي الحديث إشارة -كما يقول ابن رجب (¬١) ﵀: "إلى أن صلاح حركات العبد بجوارحه، واجتنابه المحرمات واتقاءه للشبهات بحسب صلاح حركة قلبه، فإذا كان قلبه سليمًا، ليس فيه إلا محبة الله ومحبة ما يحبه الله، وخشية الله وخشية الوقوع فيما يكرهه، صلحت حركات الجوارح كلها، ونشأ عن ذلك اجتناب المحرمات كلها، وتوقٍ للشبهات حذرًا من الوقوع في المحرمات.

وإن كان القلب فاسدًا، قد استولى عليه اتباع هواه، وطلب ما يحبه، ولو كرهه الله، فسدت حركات الجوارح كلها، وانبعثت إلى كل المعاصي والمشتبهات بحسب اتباع هوى القلب" (¬٢).

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 96 (SanadKitab #978, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.