ويقول شيخ الإسلام ﵀: "وإذا قام بالقلب التصديق به والمحبة له (¬١) لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجب ذلك من الأقوال الظاهرة والأعمال الظاهرة، فما يظهر على البدن من الأقوال والأعمال هو موجب ما في القلب ولازمه ودليله ومعلوله" (¬٢).
٢ - ارتباط التقوى بعمل القلب، يقول ﷺ: «التَّقْوَى هَاهُنَا» وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ …
وذكر النووي (¬٣) في شرحه للحديث أن التقوى إنما تحصل بما في القلب من الأعمال، فيقول ﵀: "إن الأعمال الظاهرة لا يحصل بها التقوى، وإنما تحصل بما يقع في القلب من عظمة الله تعالى وخشيته ومراقبته" (¬٤).
٣ - ومما يدل على خطر أثر عمل القلب عليه أنه يتقلب كثيرًا بسبب الفتن؛ ولذا لا بد من سؤال الله تعالى ثبات القلب على الدين، وأن يكثر من هذا الدعاء في ليله ونهاره، كما كان يفعل ﷺ، فعَنْ أَنَسٍ ﵁
Rujukan halaman ini:أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 97 (SanadKitab #978, hlm. urut 97)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.