Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 98

  1. المقدمة
  2. المبحث الثالث فضل المقاصد وعظيم خطرها
  3. ٧ - العمل بغير نية كالجثة الهامدة التي لا روح فيها

الأتباع، والحاكم من المحكومين، فإذا صلح القلب صلح بقيّة الحسد، وإذا فسد فسدت، يقول الرسول ﷺ مقرِّرا هذه الحقيقة: "ألا وإنَّ في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كلّه، وإذا فسدت فسد الجسد كلُّه، ألا وهي القلب" (١).

والجسد الِإنساني كالوعاء، فإذا طاب ما في أسفل الِإناء طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله فسد أعلاه، يقول الرسول ﷺ: "إنَّما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه" (٢).

فإذا كان هذا شأن القلب فالنية وهي عمل قلبي لها فضل على الأعمال الظاهرة، وفضلها عليها كفضل القلب على الأعضاء الظاهرة.

يقول علي قاري (٣) في هذا: "قال سهل: "ما خلق الله تعالى مكانا أعز وأشرف عنده من قلب عبده المؤمن، وما أعطى كرامة للخلق أعز عنده من معرفته، فجعل الأعزّ في الأعزّ، فما نشأ من أعزّ الأمكنة يكون أعز مما نشأ من غيره ... " (٤).

٧ - العمل بغير نية كالجثة الهامدة التي لا روح فيها:

لا يقبل العمل الذي يتقرب به إلى الله إلاّ بأمرين:

الأول: أن تبعث على العمل نيّة صالحة صادقة.

الثاني: أن تكون صورة العمل الظاهر مشروعة، غير مبتدعة.

وفي هذا يقول ابن مسعود (٥): "لا ينفع قول إلاّ بعمل، ولا ينفع قول وعمل إلاّ

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 98 (SanadKitab #97808, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.