Lewati ke konten

Kitab: Maqashidul Mukallafin fima Yuta'abbadu bihi li Rabbil 'Alamin · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 99

  1. المقدمة
  2. المبحث الثالث فضل المقاصد وعظيم خطرها
  3. ٧ - العمل بغير نية كالجثة الهامدة التي لا روح فيها

بنيّة، ولا ينفع قول وعمل ونيّة إلا بما يوافق السنة" (١).

والأمر الثاني لا قيمة له إذا فقد الأمر الأول.

وبذلك يتبيّن مدى حاجة الأعمال الظاهرة إلى النيات، فالعبادات التي تخلو من النية لا قيمة لها أبدا (٢)، كالعبادات التي يؤديها المرء نسيانا أو سهوا، أو وهو نائم، أو غافل.

والعبادات التي تنبعث بنيّة غير صادقة لا تعتبر باطلة فحسب، بل يعذَّب صاحبها بسبب قصده الفاسد.

فالعبادات التي يقوم بها المراؤون والمنافقون وعباد الدينار والدرهم وزرها عظيم، وحسابها شديد، وصدق الله إذ يقول: في، ﴿وَقَدمنْا إِلى ما عَمِلُوا منْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هباءً منثورا﴾ (٣).

وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (٤). فالكفرة والمراؤون والمنافقون لا تنفعهم عبادتهم شيئًا لأن نياتهم فاسدة. ولذلك رتَّب الرسول ﷺ الثواب والمغفرة في أكثر من عمل على القيام بالأعمال بنيّة صالحة.

يقول الرسول ﷺ: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه" (٥)، فالصوم الذي تغفر به الذنوب هو الذّي يقوم به العبد استجابة لأمر الله الذي فرض عليه الصيام، وطلبا للأجر والثواب.

Rujukan halaman ini: مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين، ص 99 (SanadKitab #97808, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.