Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 243

  1. الفصل الرابع المعجزة الخارقة
  2. دقة توثيق أخبار المعجزات (خوارق العادات) :
  3. ثانيا: توثيق هذه المعجزات في السنة النبوية:
  4. منهج نقد الرواية:
  5. أ - من دلائل النبوة الخارقة للعادة في العهد المكي:
  6. حادثة الفيل:

فهيّا بنا نستعرض ما تيسر من تلك البينات الخارقة للعادة التي ذكرها الله سبحانه في كتابه الكريم، والتي رواها لنا حملة السنة الثقات، وسنحاول عرضها حسب تسلسلها التاريخي ما أمكن.

أ- من دلائل النبوة الخارقة للعادة في العهد المكي:

حادثة الفيل:

كانت هذه الحادثة المعجزة مقدمة لبعثة محمد ﷺ، فقد أراد نصارى الحبشة الذين كانوا باليمن هدم الكعبة انتصارا لكنيستهم التي كانت باليمن عند ما لطخها بعض العرب، فانطلقوا إلى مكة ومعهم فيل لهدم الكعبة، فردهم الله تعالى على أعقابهم خاسرين وأهلكهم، وكان ذلك عام مولد النبي ﷺ.

وأنزل الله سبحانه سورة في كتابه تذكر هذه الحادثة العجيبة التي أهلك الله فيها أصحاب الفيل بصورة غير متوقعة عند كل من يسمعها، حيث حبس الله الفيل عن دخول مكة «١» وأرسل على المعتدين طيرا تحمل حجارة من سجيل فأهلكهم.

قال تعالى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) [الفيل: ١- ٥] «٢» .

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 243 (SanadKitab #9781, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.