Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 244

  1. الفصل الرابع المعجزة الخارقة
  2. دقة توثيق أخبار المعجزات (خوارق العادات) :
  3. ثانيا: توثيق هذه المعجزات في السنة النبوية:
  4. منهج نقد الرواية:
  5. أ - من دلائل النبوة الخارقة للعادة في العهد المكي:
  6. انشقاق القمر:

فكانت هذه الحادثة توطئة لنبوة محمد ﷺ.

قال ابن تيمية- ﵀:

وكان جيران البيت مشركين يعبدون الأوثان، ودين النصارى خير من دينهم، فعلم بذلك أن هذه الآية لم تكن لأجل جيران البيت حينئذ، بل كانت لأجل البيت، أو لأجل النبي ﵌ الذي ولد في ذلك العام عند البيت، أو لمجموعهما، وأيّ ذلك كان، فهو من دلائل نبوته، وذلك أنه ليس من أهل الملل من يحج إلى هذا البيت ويصلي إليه إلا أمة محمد ﵌، التي فرض الله عليها ذلك برسالة محمد ﷺ، ولذا أهلك الله النصارى أهل الكنائس الذين أرادوا هدم البيت، فتعين بذلك أن أمة محمد ﷺ خير من النصارى، وذلك يستلزم أن نبيهم ﷺ صادق فيما أتى به من ربه «١» .

انشقاق القمر:

سأل كفار مكة النبي ﵌ أن يريهم علامة تدل على صدق نبوته. قال أنس ﵁: سأل أهل مكة رسول الله ﵌ أن يريهم آية (أي علامة على صدق نبوته) فأراهم القمر شقّتين، حتّى رأوا حراء «٢» بينهما «٣» .

وقال عبد الله بن مسعود ﵁: انشقّ القمر ونحن مع النّبيّ ﵌ فصار فرقتين فقال لنا: اشهدوا اشهدوا «٤» . وفي رواية عنه: أنهم

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 244 (SanadKitab #9781, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.