Lewati ke konten

Kitab: Bayyinatur Rasul wa Mu'jizatuh · Pengarang: عبد المجيد الزندانى

Baca halaman 337

  1. الفصل الخامس الوعد الحق
  2. الجنة
  3. [٤] التهيئة لدخول الجنة:

وقال تعالى: وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (٦٢) [الرحمن: ٦٢] .

وعن أنس بن مالك أنّ أمّ الرّبيّع بنت البراء وهي أمّ حارثة بن سراقة أتت النّبيّ ﵌ فقالت: يا نبيّ الله، ألا تحدّثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب «١» فإن كان في الجنّة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت «٢» عليه في البكاء قال: «يا أمّ حارثة إنّها جنان في الجنّة وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى» «٣» .

وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: (جنّتان من فضّة آنيتهما وما فيهما وجنّتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربّهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنّة عدن) «٤» .

[٤] التهيئة لدخول الجنة:

بعد أن يجتاز المؤمنون الصراط يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار، ثم يهذبون وينقون، وذلك بأن يقتص بعضهم من بعض إذا كانت بينهم مظالم في الدنيا.

حتى إذا دخلوا الجنة كانوا أطهارا أبرارا، ليس لأحد عند الآخر مظلمة، ولا يطلب بعضهم بعضا بشيء.

روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله

Rujukan halaman ini: بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته، ص 337 (SanadKitab #9781, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.