Lewati ke konten

Kitab: Tatsbit Dala'ilin Nubuwwah · Pengarang: القاضى عبد الجبار

Baca Juz 2, halaman 466

  1. الجزء الثاني
  2. وباب آخر قوله ﷺ في أوان ضعفه أنه سيعظم أمره ويعلو شأنه

وقد كانوا يتعنتون ويتعلقون بالضعيف من الأمور ويسألون، ألا ترى أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد كان يكتب لرسول الله ﷺ، فكان إذا انتهى إلى آخر القصة وقد أملى عليه رسول الله ﷺ: «وكان الله» فيقول ابن أبي سرح:

غفورا رحيما، أو عليما حكيما، فيقول رسول الله ﷺ: هكذا نزلت فاكتب، فقال للناس: إنما يأتي محمد بهذا من تلقاء نفسه، وحكى مثل هذه الصورة، فكيف بما فيه الحجة لهم عليه. ولهذا نظائر مما قد سألوا عنه وترددوا فيه، وليس أحد من أصحابه من أخبر عنه مع كثرتهم شكّ أو تردد أو أخبر عن ضميره بخلاف ما أخبر ﷺ.

ومن هذا الجنس قوله ﷿: «لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ» «١» فأخبر عن المهاجرين المكيين بأنهم هاجروا لله وابتغاء لمرضاة الله وشهد لهم بالصدق، ثم قال: «وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ/ الْمُفْلِحُونَ» «٢» فشهد لهم بالفلاح، وهم خلق كثير، أخبر عن طوياتهم وضمائرهم، وهذا من الغيب لا يعلمه الا الله.

ومن هذا الجنس، إخباره في القرآن عن عائشة وصفوان بن المعطل الذي رميت به، فأخبر ﷿ ببراءة ساحتها وبغافلتها عما رميت به وأنّ ذلك لم يخطر ببالها ولا همّت به فضلا عن أن تفعله، فقال ﷿: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ

Rujukan halaman ini: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 466 (SanadKitab #9789, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.