Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 123

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

الأبيات والعبارات أو الألفاظ فحرص على تسجيلها تعقيبا على رواية ابن إسحاق، أو الأخذ بتلك الروايات وتعديل النص الشعري على أساسها مع الإشارة إلى مواضع التعديل التي أجراها" «٩٦» ، ويضيف هذا الباحث عن الموارد التي استقى ابن هشام منها معلوماته للشعر الذي وثق به أحداث السيرة، إذ يقول: " وبنظرة شاملة لكل ما قام به ابن هشام من تمحيص للأشعار وتصحيح نسبتها واستقصاء للروايات المختلفة التي أخذها من أهل العلم بالشعر نلاحظ أنه كان يراجع في ذلك علماء البصرة ورواتها لأنه كان ينتمي إلى مدرستهم التي نشأ بها وتقلى العلم على أيدي أساتذتها ... " «٩٧» .

هذه هي الأمور التي حاولنا تبيينها لإيضاح الرؤية التطورية لكتابة السيرة النبوية عند ابن هشام في نقده للشعر الذي حوته السيرة التي كتبها ابن إسحاق للرسول ﵌، إذ انصبت معظم جهود ابن هشام على هذا الأمر عند تهذيبه لهذه السيرة.

٣. إضافة روايات جديدة لم يثبتها ابن إسحاق في سيرته مما يدل على بروز اتجاه تكاملي في كتابة السيرة، وهذا ما وضحته مقالته التي افتتح بها مقدمة كتابه هذا: " ومستقص إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك بمبلغ الرواية له والعلم به" «٩٨» .

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 123 (SanadKitab #9791, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.