Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 124

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

أدت هذه الروايات التي أردف بها سيرة ابن إسحاق مهمة جديدة وذلك بكشفها حقائق وحوادث مهمة ساد بعضها الغموض لعدم تقصي ابن إسحاق لتفاصيلها «٩٩» ، فضلا عن ذلك أن هذه الروايات لم تشمل تطعيم الروايات التي وردت في سيرة ابن إسحاق حسب بل تعدى ذلك إلى إحالة القارئ إلى مواضع هذه الإضافات التي ذكر قسما منها في مكان وأحال إلى تكملته في مكان آخر بعبارة: " وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه" «١٠٠» .

بينت لنا هذه الفقرة ان الحس التأريخي قد أخذ مساره عند ابن هشام وذلك بتكملة الحوادث التي أورد ها ابن إسحاق مقتضبة وذلك بإعطاء صورة واضحة لها، مما عدّ ذلك تطورا ملحوظا في كتابة السيرة النبوية.

٤. إيضاح معاني الألفاظ الغريبة الواردة في متن السيرة، إذ لا نكاد نتصفح ورقة منها إلا ووجدنا فيها إيضاحا لبعض الألفاظ التي وردت فيها «١٠١» .

لم يقتصر هذا الإيضاح على تبيان ألفاظ من دون أخرى بل شمل كذلك حتى آيات القرآن الكريم «١٠٢» ، واقرب مثال على ذلك ما نراه عند تعرضه لاية لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ «١٠٣» ، إذ نراه يقوم بشرح

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 124 (SanadKitab #9791, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.