Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 134

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

ناظر ثم عرض عليّ هذا الإملاء بعد كماله فتصفحته، ورغب في حمله عني فبعد لأي ما أذنت لذلك وأبحته" «١٢٩» .

بين لنا الكلام آنف الذكر تردد الخشني في البداية بالاعتداد بكتابه هذا على أنه كتاب يستحق أن يروى عنه ويتناقله الناس، وذلك لما نهجه فيه من اختصار وترجيح للروايات التي يختارها والتي تكون بنظره الأصوب والأدق فتستحق عند ذلك بنظره الشرح لألفاظها «١٣٠» .

تمثل ذلك النهج الذي سار عليه الخشني في كتابته لمصنفه هذا مع الإشارة ضمنا إلى أنه لم يردد ما قاله ابن هشام بل كان يعلق على قسم من آرائه ويرد عليها «١٣١» ، فضلا عن ذلك فان هذا الكتاب لم يتطرق إلى ذكر الأخبار والحكايات إلا نادرا وفي أماكن محدودة منه «١٣٢» ، وما ذلك إلا لكون هذا الكتاب قد خصص لشرح ألفاظ الأبيات والقصائد حصرا والتي كانت متنا مستقلا بذاته «١٣٣» ، بعكس ما انتهجه السهيلي في شرحه للسيرة، من إيراد بعض الروايات والتعليق على أنساب الرجال وأحسابهم فضلا عن تبيان صحة الأحاديث وضعفها حتى حوى كتابه معارف عدة أوضحته مقدمته التي افتتح بها كتابه (الروض الأنف) «١٣٤» .

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 134 (SanadKitab #9791, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.