Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 135

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

وفي النتيجة فلو أجرينا موازنة بين هذين الشرحين آنفي الذكر للسيرة التي كتبها ابن هشام، لوجدنا أن شخصية السهيلي في كتابه الروض الأنف من حيث شرحه للألفاظ الواردة في السيرة أبرز من شخصية الخشني الذي قلص شرحه إلى أقل حد ممكن من الروايات التي وردت في سيرة ابن هشام، وهذا ما جعل الشرح الذي قام به السهيلي للسيرة، أكثر شمولية وتفصيلا من الشرح الذي كتبه الخشني لها.

٣. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨ هـ) :

مصنف هذا الكتاب هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى بن عبد الله، ولد سنة ٣٨٤ هـ في بيهق إحدى قصبات نيسابور، درس الحديث والفقه على مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ) وبرع فيه حتى صار من كبار الأئمة فيهما، ولأجل ذلك وصف بأنه لو شاء أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف، وترك لأجل ذلك مصنفات كبيرة أصبحت في ما بعد أصولا يعتمد عليها معظم المسلمين «١٣٥» .

كانت هنالك دوافع عدة جعلتنا ندخل هذا الكتاب ضمن كتب السيرة الشاملة مع العلم أن الناظر للعنوان أول وهلة يلاحظ أن الكتاب مخصص للحديث عن الدلائل التي ظهرت من الرسول ﵌، ولكن بعد تصفحه تبين أنه كتاب في السيرة قرن فيه مؤلفه الدلائل التي ظهرت من الرسول بأحواله، إذ

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 135 (SanadKitab #9791, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.