Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 136

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

أشار إلى ذلك بمقدمته التي يقول فيها: " واستعنت به في إتمام ما قصدته [تصنيف كتاب في دلائل النبوة] مع ما نقل إلينا في شرف أصله وطهارة مولده وبيان أسمائه وصفاته وقدري حياته ووقت وفاته وغير ذلك مما يتعلق بمعرفته ﷺ ... والاعتماد على جملة ما تقدمه من الصحيح أو المعروف عند أهل المغازي والتواريخ" «١٣٦» ، ولأجل ذلك كانت هذه الكلمات معبرة عن فحوى الكتاب ومضامينه التي جعلتنا نضعه ضمن مصنفات السيرة الشاملة.

شكل هذا الكتاب نقلة نوعية في كتابة السيرة وذلك للإسهامات التي أضفاها والتي تضمنت محاور وأساليب مثلت حلقة مهمة من حلقات التطور في كتابة السيرة النبوية، وهذه الإسهامات هي:

١. كتب البيهقي كتابه هذا على وفق منظور فلسفي وكلامي، وبعبارة أدق كتب سيرة الرسول ﵌ ميرزا فيها الجانب الإعجازي الذي تضمنها، إذ جعل من سيرة الرسول بمجملها معجزة من المعاجز التي لا تصدر عن أي كائن حي إلا كان نبيا مرسلا من الله ﷾، ولأجل ذلك نراه قد برز قبل استعراضه لهذه السيرة الخوارق والنبوءات السابقة للأنبياء والأصفياء والصالحين ومعاجزهم ومقارنتها بمعاجز الرسول ﵌ «١٣٧» .

كان لهذا المنحى الذي سلكه البيهقي صدى في العديد من المصنفات التي كتبت عن سيرة الرسول ﵌، إذ أشار ابن حزم الظاهري (ت ٤٥٦ هـ) إلى هذا الأمر بقوله: " وأن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 136 (SanadKitab #9791, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.