Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 137

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

تصديقه ضرورة، وتشهد بأنه رسول الله ﷺ حقا فلو لم تكن له معجزة غير سيرته ﷺ لكفي" «١٣٨» ، ووافقه ابن كثير في هذا المنحى إذ قال" وسيرة رسول الله ﷺ وأخلاقه وأقواله وأفعاله من آياته، أي من دلائل نبوته، ... يظهر بتدبر سيرته من حين ولد إلى أن مات" «١٣٩» .

بينت هذه النصوص آنفة الذكر مصداقية المنحى الذي سلكه البيهقي في عدّه سيرة الرسول دليلا من دلائل نبوته مقدما إياها مع معاجزه وخوارقه.

٢. استعمال النقد والتمحيص بين الروايات والأحاديث وإبداء الاراء فيها، وهذا ما أكده قوله: " وعادتي في كتبي المصنفة في الأصول والفروع الاقتصار من الأخبار على ما يصح منها دون ما لا يصح، أو التمييز بين ما يصح منها وما لا يصح ليكون الناظر فيها من أهل السنة على بصيرة مما يقع الاعتماد عليه، فلا يجد من زاغ قلبه من أهل البدع عن قبول الأخبار مغمزا فيما اعتمد عليه أهل السنة من الاثار" «١٤٠» .

استعمل في هذا النقد والتمحيص بين الروايات أساليب المحدثين في ذلك، وكان لانتهاجه هذا الأمر سبب تمثل بطلب أحد تلامذته منه معرفة ما أورده من روايات وأحاديث في هذا الكتاب من حيث صحتها والاحتجاج بموجبها، إذ يقول: " ويعلم أن كل حديث أوردته فيه قد أردفته بما يشير إلى صحته، أو

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 137 (SanadKitab #9791, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.