Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 140

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

فمن هذه الروايات ذكره لحادثة شق الصدر بتفاصيل وطرق لم ترد عند سابقيه «١٥١» ، إذ علق بعد إيراده لها: " وقد روى محمد بن زكريا الغلابي بإسناده عن ابن عباس عن حليمة السعدية هذه القصة بزيادات كثيرة وهي لي مسموعة، إلا أن محمد بن زكريا هذا متهم بالوضع فالاقتصار على ما هو معروف عند أهل المغازي أولى، ثم أني استخرت الله تعالى في إيرادها فوقعت الخيرة على ما تقدمه من نقل أهل المغازي لشهرته بين المذكورين" «١٥٢» ، فضلا عن هذا كله فقد تضمن أحد أجزاء هذا الكتاب من هذه الروايات الشيء الكثير «١٥٣» .

لم ترد هذه الروايات التي وردت في كتاب البيهقي هذا في مصنفات سبقت هذا الكتاب، وما ذلك إلا لعدم قناعة المتقدمين عليه بالرواية والرواة فضلا عن أن هذه الروايات هي من نتاج عقليات القصاص الذين يميلون قلوب الناس إليهم وذلك بروايتهم لكل غريب ومستعظم ومهول في نفوس الادميين «١٥٤» ، مما دفع هذا التكالب في إيراد الروايات الخاصة في معاجز الرسول والخوارق التي بدرت منه إلى شن أحد المتربصين للإسلام والمسلمين من الذين ينظرون إلى الأمور بجزئية إلى نبذ هذه الروايات كلها، إذ يقول ابن العبري (ت ٦٨٣ هـ) في معرض حديثه عن دلائل نبوة الرسول والمعجزات التي أحصتها الكتب له:

" وقد نقل عنه المعجزات ... كانجذاب الشجر إليه وتسليم الحجر عليه ... ولم يبلغ رواة هذه الغرائب حد التواتر إنما نقلت على سبيل الاحاد وكان اعتماد

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 140 (SanadKitab #9791, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.