Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 141

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

العلماء من الإسلاميين في إثبات نبوته على القرآن وادعوا فيه الإعجاز لأنه تحدى الفصحاء" «١٥٥» .

ومن هذا كله نرى أن إيراد هذه الروايات قد كان نقطة ضعف تسجل على هذا الكتاب.

٥. استعمال منهجية صارمة في إيراد الروايات التي تعد طريقة فريدة من نوعها في مثل هذه المصنفات، إذ تمثلت هذه المنهجية بتطبيق قواعد وأسس خص بها البيهقي كتابه هذا، ويمكن إجمال هذه القواعد والأسس التي اختطها البيهقي والتي شكلت نقلة نوعية في مناهج كتابة السيرة بعدة محاور هي:

أولا: جمع أسانيد الروايات المتعددة في سند جمعي واحد، وذلك بأن يأتي بالطرق التي وردت الرواية بها فيذكرها كلها في سياق واحد، وتستعمل هذه الطريقة عندما تستوي مراتب الرواة وتتفق رواياتهم لفظا ومعنى ويجمع بينهم في سياق واحد «١٥٦» ، وسلك البيهقي في هذا الجمع للأسانيد مسالك عدة هي:

أ. العطف بين الشيوخ، وذلك بأن يروي الحادثة الواحدة عن شيخين فأكثر من شيوخه عاطفا بينهم بالواو، ثم يذكر الإسناد والمتن لهذه الرواية «١٥٧» .

ب. تعداد الأسانيد وذكر المتن عقب الإسناد الأول للحديث أو الرواية مع استعمال عبارة: (بمثله، بنحوه، فذكره بمعناه) «١٥٨» .

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 141 (SanadKitab #9791, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.