Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 142

  1. الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها
  2. المبحث الأول السيرة النبوية المسهبة والمستقلة ومصنفوها:

ج. إفراد كل سند مع متنه بالرواية، وذلك بأن يروي الحديث أو الرواية بأسانيد متعددة ويتبع كل إسناد بلفظ المتن والذي روي به فيعيد المتن لزيادة ألفاظ أو دلالات أو اختلاف بين الرواة فيه «١٥٩» .

د. اختصار الأسانيد، وذلك بأن يروي الحديث أو الرواية بسندها أو بمتنها ثم يذكر عقب ذلك باقي الأسانيد، ولكنه يكتفي من ذلك بذكر بعض العبارات التي تبين هذا المنحى مثل: (وبإسناده أو بمثل هذا الإسناد) «١٦٠» ، استعمل هذا النمط من أنماط جمع الأسانيد في الروايات التي تتسلسل الواحدة تلو الأخرى ويتشابه رواتها.

كان هذا المنحى من قبل البيهقي بجمعه لأسانيد رواياته محاكيا لنهج من سبقه في ذلك وخصوصا محمد بن إسحاق الذي سار على هذا النهج في السيرة التي كتبها للرسول ﵌ «١٦١» ، ولكن محاكاته هذه لم تكن بالمعنى الحرفي بل كانت صيغة مغايرة لما انتهجه المصنفون الذين سبقوه، لأن اتجاهه هذا كان ثمرة من ثمار المسيرة الطويلة التي قطعها علم الحديث والإسناد والتي بلغت أكثر من ثلاثة قرون ونصف «١٦٢» .

ثانيا: إيراد بعض الروايات عن الحوادث التأريخية مقرونة بالقرائن المؤكدة لها سواء أكانت تلك القرائن على هيأة آية قرآنية أم حديث نبوي شريف أم

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 142 (SanadKitab #9791, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.